السيد نعمة الله الجزائري

315

نور البراهين

القدر واقعا على العمل لم يعرف الخالق 1 ) من المخلوق وكان القدر شيئا لا يحس ، ولو لم يكن العمل بموافقة من القدر لم يمض ، ولم يتم ، ولكنهما باجتماعهما قويا ، ولله فيه العون لعباده الصالحين ثم قال عليه السلام : ألا إن من أجور الناس من رأى جوره عدلا 2 ) وعدل المهتدي جورا ، ألا إن للعبد أربعة أعين : عينان يبصر بهما أمر آخرته وعينان يبصر بهما أمر دنياه ، فإذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه فأبصر بهما العيب وإذا أراد غير ذلك ترك القلب بما فيه ، ثم التفت إلى السائل عن القدر فقال : هذا منه 3 ) ، هذا منه . 5 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن